Skip links

كل ما تحتاج أن تعرفه حول تضخم غضاريف الانف

المشاركة:

المشاكل الصحية التي تُعطل عمل الجهاز التنفسي تكون دائمًا مرهقة للمصابين بها؛ لأنها تُسبب لهم إزعاج كبير يشعرون به عندما لا يستطيعون الحصول على النفس بشكل طبيعي، وواحدة من أبرز المشاكل المرضية التي تؤثر على التنفس هي تضخم غضاريف الانف.

وقبل أن نتطرق لكل ما يتعلق بإصابة غضاريف الأنف بحالة تضخم، يجب في البداية معرفة أن الغضاريف الأنفية هي عبارة عن الممرات التي يمر من خلالها الهواء إلى داخل الأنف وبالتالي تساهم في ترطيبه وتدفئته، وحال حدوث تضخم الغضاريف يؤثر ذلك سلبًا على عملية التنفس.

ويصف الأطباء تضخم غضاريف الانف بأنه عبارة عن حالة اضطراب مزمن تُصيب الغضاريف عند تعرضها لعوامل خارجية، مثل: الإصابة بالحساسية، الإصابة بالأنفلونزا الموسمية، إصابة الجهاز التنفسي بعدوى فيروسية، وجود حساسية لدى المريض تجاه أدوية بعينها.

ما هي أسباب تضخم غضاريف الانف؟

يحتوي الأنف على 3 غضاريف عليا ووسطى وسفلى وفي أغلب الحالات تحدث عملية التضخم للغضاريف السفلى  وفي بعض الأحيان يُصيب التضخم الغضاريف الوسطى بسبب وجود كيس هوائي.

ومن ضمن الأسباب التي قد تؤدي لحدوث تضخم في غضاريف الأنف هي إصابة الشخص ببعض الالتهابات أو المعاناة من حساسية الأنف، كما يُمكن أن تكون التغيرات الهرمونية والتوترات العصبية سببًا في حدوث تضخم غضاريف الأنف.

هل لديك سؤال او استشارة طبية؟

كيف تعرف أنك مُصاب بتضخم في غضاريف الأنف؟

يوجد بعض الأعراض التي تُصاحب إصابة غضاريف الأنف الخاصة بك بتضخم ويجب الانتباه إليها والتعامل معها بمجرد بدء ظهورها، حتى لا تستغرق وقتًا طويلًا من أجل التخلص من المشاكل التي يُسببها التضخم للجهاز التنفسي.

ومن أبرز الأعراض التي تُصاحب تضخم غضاريف الأنف، ما يلي:

  1. عدم القدرة على التنفس بشكل طبيعي.
  2. الشعور بحالة احتقان بالأنف تزداد حدتها أثناء الاستلقاء.
  3. الشعور بحدوث انغلاق الأنف.
  4. المشاكل التي يُسببها تضخم الغضاريف للتنفس يتسبب في شخير المريض وتنفسه من الفم أثناء نومه وهذا يزيد من جفاف الفم.
  5. سيلان ونزيف الأنف بشكل دائم.
  6. الإصابة بالتهابات الجيوب الأنفية باستمرار.
  7. حاسة الشم لا تكون طبيعية لدى الذي يعاني من تضخم في غضاريف الأنف.

ما علاقة تضخم غضاريف الأنف والدوخة؟

يوجد علاقة بين الإصابة بتضخم في غضاريف الأنف والشعور بالدوار أو الدوخة، وهذا يرجع إلى أن الجيوب الأنفية عبارة عن قنوات هوائية لها دور كبير في ترطيب وتنقية الهواء الذي يدخل للجسم من خلالها، حيث أن الجيوب الأنفية مُبطنة بطبقة رقيقة من الغشاء المخاطي.

وقد يحدث في غالبية الحالات المصابة بتضخم في غضاريف الأنف زيادة في الغشاء المخاطي وهذا ينتج عنه انسداد الجيوب الأنفية مما ينتج عن ذلك الإصابة ببعض الالتهابات ويتبع ذلك حدوث حالة دوار.

وكما يقول الأطباء فإن التهابات الأنف التحسسية قد تؤدي لإغلاق قناة استاكيوس التي تربط الأذن الوسطى بمؤخرة الحلق وهذا يساعد في تنظيم الضغط بين الأذن الوسطى والهواء المحيط بها، وتؤدي هذه الحالة للشعور بحالة الدوار أو الدوخة.

ونستنتج مما سبق، أن قناة استاكيوس هي المسؤولة بشكل مباشر عن إصابة مرض تضخم غضاريف الانف بالدوخة؛ لذلك يجب ألا يتم إنسدادها لمنع حدوث الدوار أو الدوخة.

ما هي طرق علاج تضخم غضاريف الانف؟

القاعدة الطبية الثابتة تقول إنه كي تُعالج المرض عليك بمعرفة مسبباته وإزالة عوامل تواجدها، وإصابة غضاريف الأنف بالتضخم يكون في الغالب نتيجة الإصابة بحساسية تجاه بعض المواد مثل العفن أو حبوب اللقاح؛ لذلك يجب التعامل مع المسببات.

وهناك أكثر من طريق يُمكن من خلالها علاج تضخم غضاريف الأنف، ويتم ذلك بناء على معرفة الأسباب وبالتالي القدرة على تحديد العلاج الأنسب، ومن طرق العلاج:

1- العلاج الدوائي:

يوجد بعض الأدوية التي يُمكن استخدامها من أجل تخفيف أو منع تضخم غضاريف الأنف، وهذه الأدوية لا يجب استخدامها إلا بالخضوع للفحص الطبي واستشارة الطبيب.

ومن الأدوية المستخدمة في التعامل مع التضخم، ما يلي:

بخاخات الأنف المعالجة لحالات الاحتقان:

لا يجب استخدام هذه البخاخات إلا بوصف من الطبيب، كما أنه لا يجب استخدامها للمصابين بتضخم غضاريف الأنف المزمن، ويحذر الأطباء من استخدام بخاخات الأنف بعد مرور 3 أيام لأنها قد تؤدي لنتائج ضارة وتؤدي لزيادة أعراض التضخم.

مضادات الهستامين ومضادات الاحتقان:

هذه النوعية من الأدوية قد تؤدي لمشاكل صحية للمصابين بارتفاع ضغط الدم لأنها تؤدي لرفع الضغط بشكل أكبر وتتسبب في مشاكل صحية أكثر.

الأمر لا يقتصر على ماسبق حيث توجد أدوية أخرى يُمكن استخدامها في علاج تضخم غضاريف الأنف، مثل بخاخات المحلول الملحي، بخاخات الأنف المضادة للهيستامين، أو بخاخات الأنف الستيرويدية.

2- العلاج عن طريق التدخل الجراحي:

هذا الحل العلاجي يتم اللجوء إليه في حال عدم الاستجابة للأدوية الأخرى، وهذا الأمر يحدده الطبيب بعد أن تخضع الحالة المرضية للفحص الطبي ، ويتم خلال العملية الجراحية استئصال الغضروف السفلي أو استئصال أنسجته.

وأيضًا، خلال الحل الجراحي يُمكن علاج تضخم غضاريف الأنف عن طريق الحرارة بواسطة استخدام إبرة معينة بعد تسخينها بدرجة معينة وهذه الإبرة تساهم في انكماش أنسجة الغضروف المتضخمة.

ويهدف الأطباء من اللجوء للتدخل الجراحي عند وجود تضخم في غضاريف الانف إلى تصغير حجم الغضاريف والمساهمة في تخفيف الأعراض المصاحبة لحالة التضخم، ويتم إجراء العملية تحت وقع التخدير سواء كان موضعي أو بشكل كامل.

كما أن هناك حالات لا تحدث بشكل متكرر وهي نادرة الحدوث يضطر الطبيب خلالها لإزالة الغضاريف نهائيًا نتيجة لمجموعة من الأسباب، وهذا الحل الاضطراري يترك آثارًا سلبية مثل التسبب في انسداد الأنف بشكل دائم.

هل عملية استئصال غضاريف الأنف ضارة؟

تُعد الغضاريف الأنفية من الأجزاء المهمة في الجسم ولها دور كبير في تيسير عملية التنفس للانسان بشكل منتظمة، لكن في بعض الحالات التي تُصاب خلالها الغضاريف الأنفية بالتضخم يكون هناك اضطرار لاستئصالها.. مما يفتح تساؤلًا هو إذا ما كان هذا الإجراء به أضرار صحية أم لا.

رغم أن عملية استئصال الغضروف الأنفي كان يتجه لها البعض لغرض تجميلي بهدف الحصول على مظهر معين يراه المريض جميلًا، وبالتالي تُصنف عملية استئصال غضاريف الأنف ضمن عمليات التجميل، إلا أن لها بعض المخاطر يجب الانتباه إليها.

مع التأكيد بوجود مخاطر استئصال غضاريف الأنف، إلا أن الآثار الجانبية نادرة وليست كبيرة، حيث قد تؤدي هذه العملية إلى إصابة المريض بالعدوى وعدم القدرة على إعادة ضبط الغضروف بالشكل المطلوب، أو الإصابة بحالة نزيف، كما أن عملية التخدير التي يخضع لها المريض أثناء إجراء العملية قد تترك آثارًا جانبية، مثل: إصابة اللثة أو الإنسان بحالة تخدير مؤقتة.

 وبعد أن تعرفنا على كل ما يتعلق بتضخم غضاريف الانف نريد التأكيد على أن كل مرض مهما كان صغيرًا قد يؤدي إهماله طبيًا إلى مخاطر كبيرة، ومع ضغوطات الحياة قد لا يجد الشخص وقتًا للذهاب إلى الطبيب؛ لذلك نحن نوفر لك في عيادتك.كوم الطبيب الذي يأتي لك في المكان الذي تتواجد به، من خلال دخولك على موقعنا وطلب استشارة طبية اون لاين وتوضيح حالتك وحينها يرد عليك الطبيب المختص دون أن تتحرك من مكانك.

النشرة الإخبارية

أشترك الآن في النشرة الإخبارية لتصلك مجاناً آخر العروض وأحدث الأخبار الطبية.

المشاركة:

اترك تعليقاً