Skip links

تعرف على أعراض سرطان الرئة

المشاركة:

الرئتين Lungs هي أحد الأعضاء الأكثر أهمية في جسم الإنسان، فتقوم بالتقاط الأكسجين من الهواء ونقله داخلها إلى مجرى الدم. أحد الامراض التي تصيب الرئتين، وفي الوقت ذاته، أحد أنواع السرطانات الأكثر شيوعًا هو Lung Cancer أو سرطان الرئة، فيصيب إحدى الرئتين أو كلاهما، ويعد واحد من أكثر أنواع السرطانات فتكًا.

نتعرف في هذا المقال على أعراض سرطان الرئة، وأسبابه، وطرق علاجه، وأكثر الفئات المعرضة لخطر الإصابة.

الرئتين وأهميتهما

الرئة هي عضو اسفنجي يتكون من خمسة أقسام تسمى (الفصوص)، ثلاثة منها في الرئة اليمنى، واثنين فقط في الرئة اليسرى، والجدير بالذكر أن حجم الرئة اليمنى أعرض وأقصر من حجم الرئة اليسرى، لوجودها على الجانب نفسه مع الكبد.

لكي تقوم كل خلية في جسم الإنسان بوظيفتها بشكل فاعل؛ تحتاج إلى الأكسجين. ولذلك فوظيفة الرئتين هي إمداد خلايا الجسم هذه بالأكسجين اللازم لتعمل. فتقوم بالتقاط الأكسجين من الهواء، عن طريق الأنف أو الفم، ومنهما إلى القصبة الهوائية التي تنقل الهواء إلى داخل الرئتين؛ فتقوم الرئتين بتحويله إلى مجرى الدم، وطرد الملوثات عن طريق المخاط، ودفع ثاني أكسيد الكربون إلى الخارج.

لا يقتصر دور الرئتين على هذا فقط، بل تقوم بعدة أدوار أخرى منها: حماية القلب وامتصاص الصدمات نيابة عنه، كما تقوم كذلك بموازنة حموضة الجسم الناتجة عن ثاني أكسيد الكربون، ومساعدة الجسم على التخلص من بعض أنواع العدوى والالتهابات.

سرطان الرئة وأنواعه

سرطان الرئة Lung Cancer هو أحد أكثر أنواع السرطانات شيوعًا بالعالم، وينقسم إلى نوعين:

سرطان رئة ذو خلايا صغيرة أو Small cell lung cancer: يعرف أيضًا باسم Carcinoma وهو النوع الأقل شيوعًا، ويتميز بشكله الذي يشبه سنبلة الشوفان.

سرطان رئة ذو خلايا غير صغيرة أو Non – small cell lung cancer: وهو النوع الأكثر شيوعًا.

الفئات المعرضة لسرطان الرئة

الفئة الأكثر عرضة لسرطان الرئة هي المدخنين، فيصيب سرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة أو Small cell lung cancer المدخنين، وكلما زادت شراهة التدخين لدى الشخص؛ زادت احتمالية اصابته بسرطان الرئة، حتى ولو كان قد أقلع عن التدخين؛ فيتسبب التدخين بمرور الوقت في إتلاف الخلايا المبطنة للرئتين. علاوة على كون المواد المستخدمة أصلًا في عملية التدخين هي في حد ذاتها مواد مسرطنة Carcinogen، فيستبب التدخين في حوالي 90% من حالات الإصابة بسرطان الرئة.

قد لا يصاب المدخن نفسه بسرطان الرئة، لكنه يرفع بالتأكيد فرص الإصابة بسرطان الرئة لمن حوله، فأحد مسبباته أيضًا ما يعرف بـ(التدخين السلبي).

تزداد فرص الإصابة بسرطان الرئة كذلك نتيجة للعامل الوراثي، أو وجود تاريخ عائلي للإصابة لدى الوالدين أو الإخوة.

قد يزيد التعرض للتلوث في البيئة المحيطة من فرص الإصابة بسرطان الرئة، نتيجة للتعرض للإشعاع، أو تحلل اليورانيوم، أو المواد المسرطنة.

أيضًا قد يكون أحد أسباب الإصابة العلاج الإشعاعي لمنطقة الصدر، نتيجة لنوع آخر من السرطانات.

أعراض سرطان الرئة

لا تظهر أعراض سرطان الرئة إلا في مرحلة متقدمة منه، وهي كالتالي:

  • سعال مستمر، وقد يكون مصحوبًا بدم.
  • ألم في منطقة الصدر.
  • تغير الصوت.
  • ضيق التنفس.
  • فقدان الوزن بشكل كبير.
  • ألم العظام.
  • الصداع.
  • متلازمة بانكوست Pancoast Syndrome والتي تتسبب في ألم في منطقة الكتف.

يحتاج سرطان الرئة غالبًا إلى سنوات لينتشر، ويبدأ في أغلب الحالات في جدران القصبات الهوائية، ثم يبدأ في الانتشار عندما تنفصل الخلايا المسببة للسرطان عن الورم الأصلي.

التشخيص

لا تحتاج إلى ظهور أعراض سرطان الرئة لتبدأ في الكشف عنه، فكما ذكرنا لا تظهر الأعراض إلى في حالة متقدمة، إضافة إلى أن أغلب أنواع السرطانات في بدايتها لا تكون مؤلمة. وجود تاريخ مرضي للإصابة بهذا النوع من السرطان في العائلة، يكفي للتوجه إلى الطبيب لإجراء فحص من أجل الاطمئنان على صحتك، خاصة أيضًا إن كنت من المدخنين.

في حالة التأكد من وجود سرطان بالرئة يقوم الطبيب بإجراء فحوصات للتاكد من مدى انتشاره، وتتوقف نوعية الفحوصات والاختبارات بناءً على حالة المصاب، والتي تندرج تحت واحدة من المراحل الأربع القادمة:

سرطان الرئة من المرحلة الأولى: تكون فيه الخلايا السرطانية بطيئة النمو وتشبه إلى حد كبير الخلايا الطبيعية، وتقتصر الإصابة في هذه المرحلة على الرئة فقط.

سرطان الرئة من المرحلة الثانية: تبدأ الخلايا السرطانية في الظهور بشكلها غير الطبيعي، وتصبح أكثر عرضة للانتشار مقارنة بالمرحلة الأولى، فتنتشر في الرئة والعقد الليمفاوية القريبة.

سرطان الرئة من المرحلة الثالثة: تظهر الخلايا بشكل غير طبيعي، وتكون أكثر عرضة للانتشار من المرحلتين السابقتين، فتظهر في الرئة والغدد الليمفاوية في منتصف الصدر، سواء على الجانب نفسه، أو يمتد إلى الجهة الأخرى من الرئة، أو عقد الليمفاوية الموجودة فوق الترقوة.

سرطان الرئة من المرحلة الرابعة: وهي حالة متقدمة، تكون الخلايا السرطانية فيها قد انتشرت بشكل بشكل كبير؛ سواء في فص واحد، أو في الرئة بأكملها، أو انتقلت عبر مجرى الدم إلى أجزاء أخرى من الجسم قد تمتد إلى المخ، والنخاع العظمي.

علاج سرطان الرئة

نسب الشفاء من سرطان الرئة في مراحله الأولى قد تصل إلى من 70 إلى 80% من الحالات المصابة، وتشمل علاجات سرطان الرئة ما يلي:

العلاج الكيميائي: يستخدم للتخلص من الخلايا السرطانية، وقد يكون خيارًا بعد إجراء الجراحة، أو في الوقت نفسه مع العلاج الإشعاعي.

الجراحة: وتشمل الاستئصال الإسفيني والمقطعي، لإزالة الورم وجزء من الرئة، أو استئصال كامل الفص، أو استئصال إحدى الرئتين. وقد تسبق الجراحة العلاج الكيميائي أو الإشعاعي أو الجمع بين الاثنين، لتقليل حجم الورم.

العلاج الإشعاعي: ويكون بتعريض المصاب لأنواع معينة من الأشعة والبروتونات.

العلاج الدوائي: يستخدم هذا النوع من العلاجات في حالة وجود تشوه بالخلايا السرطانية، فيقوم العلاج بمنعه وقتل الخلايا. ويستخدم هذا النوع -غالبًا- مع الأشخاص الذين لديهم تاريخ متكرر من سرطان الرئة.

العلاج المناعي: تقوم فكرته على جعل الجهاز المناعي للجسم يحارب الخلايا السرطانية.

المضاعفات

سرطان الرئة قد يصبح مميتًا خاصة في حالة انتشاره، وقد يصعب علاجه؛ وتتسبب المضاعفات في ظهور أعراض سرطان الرئة، إضافة إلى بعض من الأعراض الأخرى، كالتالي:

تراكم السوائل في الصدر، في الحيز المحيط بالرئة، مما يسبب ضيقًا بالتنفس.

الألم والغثيان والصداع في حالة انتشار السرطان، ويتوقف نوع الألم على حسب العضو الذي انتشرت فيه الخلايا السرطانية.

الوقاية من سرطان الرئة

تعرفنا في هذا المقال على وظيفة الرئة، وكيفية انتشار الخلايا السرطانية، وأعراض سرطان الرئة، ومضاعفات الإصابة، والعلاج، أما طرق الوقاية فتشمل:

  • الإقلاع عن التدخين والذي يعتبر السبب الرئيس في سرطان الرئة.
  • تجنب الجلوس مع المدخنين ، لأن التدخين السلبي يزيد من فرص الإصابة بسرطان الرئة، خاصة في حالة وجود الأطفال، وكبار السن، ومرضى الجهاز التنفسي، وأمراض المناعة.
  • تحدث مع أطفالك وأفراد أسرتك حول التدخين وما يسببه من أضرار.
  • إن كان أحد أفراد أسرتك قد أصيب سابقًا بسرطان الرئة، وشعرت بظهور أيًا من أعراض سرطان الرئة خاصة السعال أو المخاط المصحوب الدم، فلا بد من التوجه إلى الطبيب للفحص.
  • حافظ على نظام صحي متوازن، من النوم بشكل كاف، والغذاء، والرياضة، مما يعزز قدرة جهازك المناعي ورئتيك.
  • تجنب التعرض للمواد المسرطنة والإشعاع في بيئة العمل.
  • تجنب تعاطي الكحوليات.

وإذا كنت تبحث عن المزيد من المعلومات، يُسعدنا أن نُقدم لك استشارة طبية فورية، على أيدي نخبة من المتخصصين في مجالهم.

النشرة الإخبارية

أشترك الآن في النشرة الإخبارية لتصلك مجاناً آخر العروض وأحدث الأخبار الطبية.

المشاركة:

اترك تعليقاً